أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
928
العمدة في صناعة الشعر ونقده
- يوم « بزاخة » « 1 » : لبنى ضبّة على محرّق الغسّانى ، وأخيه فارس مردود « 2 » ، أغارا « 3 » على بنى ضبّة ببزاخة في طوائف من العرب : من إياد ، وتغلب ، وغيرهما ، فأدركتهم بنو ضبة ، فأسر زيد الفوارس محرّقا ، وأسر أخاه حبيش بن الدّلف ، ثم قتلاهما بعد أن هزم من كان معهما ، وقتل منهم عدّة . - يوم « إضم » « 4 » : لبنى عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة ، على الحارث بن مزيقيا الملك الغسّانى ، ومزيقيا « 5 » هو عمرو بن عامر ، وفيهم كان ملك غسّان بالشام في آل « 6 » جفنة بن علبة « 7 » بن عمرو بن عامر ، قتل بنى عائذة قتلا ذريعا ، وفي ذلك اليوم قتل الرّديم « 8 » ، وحمل رجل « 9 » من بنى قيس بن
--> ( 1 ) النقائض 1 / 195 . وبزاخة : ماء لطئ بأرض نجد ، وقيل : ماء لبنى أسد ، وقيل : رملة من وراء النباج . انظر معجم ما استعجم 1 / 246 ، ومعجم البلدان 1 / 408 ، وليس فيهما ذكر ليوم بزاخة هذا ، وفيهما أن المعلوم عن يوم بزاخة أنه اليوم الذي حارب فيه خالد بن الوليد رضى اللّه عنه طليحة الأسدي الذي كان قد ادعى النبوة . ( 2 ) في ع وف والمطبوعتين والمغربيتين : « مودود » ، وهو خطأ ، والسبب في هذا الخطأ أن رأس الراء في الكتابة المغربية تقرب من الواو وما في ص هو الصحيح . انظر أنساب الخيل 99 وأسماء خيل العرب 227 ، والحلبة في أسماء الخيل 61 ، والنقائض 1 / 195 ( 3 ) في ص وف والمغربيتين : « أغار » ، وفي المطبوعتين : « أغاروا » . ( 4 ) النقائض 1 / 195 وإضم : جبل أو واد لأشجع وجهينة ، أو واد دون المدينة . انظر ما قيل عنه في معجم ما استعجم 1 / 165 ، ومعجم البلدان 1 / 214 ( 5 ) في ع والمطبوعتين فقط : « وهو عمرو . . . » بإسقاط « مزيقيا » . ( 6 ) في المطبوعتين : « في آل جفنة علثة . . . » ، وفي ع : « . . . ابن عليّة » [ كذا ] ، وفي المغربيتين : « ابن غلبة » ، وما اعتمدته من ص وف يوافق ما جاء في النقائض ، وهو مصدر المؤلف . ( 7 ) ربما كان صحة القول : « وفيهم كان ملك غسان في آل جفنة في ثعلبة بن عمرو بن عامر » ؛ وذلك لأن ثعلبة هو ابن عمرو مزيقياء . انظر الاشتقاق 435 ، وجمهرة أنساب العرب 331 و 372 ، والكامل في التاريخ 1 / 655 و 656 . وآخر قول المؤلف يؤيد وجهة نظري . ( 8 ) الرديم لقب لأبى ضرار عمرو بن زيد الضبي . انظر الاشتقاق 194 ، والنقائض 1 / 196 ، والعقد الفريد 5 / 177 و 178 ( 9 ) في ف : « . . . رجل من بنى عائذة ثم من بنى قيس . . . » [ كذا ] ، وفي المطبوعتين : « من بنى عائذة بن قيس » .